مساحة للحوار حول حق النساء بالمساواة التامة
- المساواة التامة في حقوق المواطنة بين النساء والرجال - مكافحة كل أشكال العنف ضد المرأة في الأسرة والمجتمع - النهوض بأوضاع النساء في المجالات كافة - تحويل قضية المرأة إلى قضية اجتماعية عامة - تغيير الصورة النمطية للمرأة والرجل في الثقافة المجتمعية
القائمة الرئيسية

حملات مطلبية

منتدى الحوار
منتدى الحوار

مساحة إعلانية

    اذا كنت سورية متزوجة من غير سوري شاركينا مشكلتك، اتصلي بنا على

info@afakneswieh.com
info@afakneswieh.org

اشترك/ي معنا
من أجل مجتمع خال من جميع أشكال التمييز ضد النساء

البحث في الموقع

- ما رأيك بموقعنا الجديد
مقبول
جيد
ممتاز

   

نوال اليازجي عدد القراءات 2515

 

 

نحو المساواة التامة ... آفاق نسوية

مرت الذكرى الثانية والستون لتأسيس رابطة النساء السوريات منذ أسابيع قليلة "ففيالثامن والعشرين من تشرين الثاني عام 1948 تنادت نساء من دمشق وحمص لتشكيل منظمة نسائية جماهيرية، فكانت رابطة النساء السوريات لحماية الأمومة والطفولة أول منظمة جماهيرية للنساء تعبر عن مطالب العاملات والفلاحات والمثقفات وربات البيوت وتناضل من أجل تحسين مستوى حياتهن، وزيادة دورهن في حياة البلاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وقد أكد ذلك مؤتمرها الأول الذي عقدته في عام 1948"[1].
منذئذن كانت لنا محطات عديدة راجعنا، قيمناودققنا فيها عملنا ونشاطنا الإعلامي، فكانت نشرة صوت المرأة عام 1967 إحدى وسائلنا الإعلامية للتواصل مع المعنيين من النساء والرجال، استمرت حتى عام 2000. ثم كانت "نون النسوة" إلى جانب صفحة المرأة في "نضال الشعب"، التي فتحت لنا أبوابها للتعبير عن هموم المرأة السورية وعن تطلعاتنا إلى مجتمع تتحقق فيه المساواة التامة في حقوق المواطنة وواجباتها بين النساء والرجال، في الأسرة والمجتمع، باعتبار قضية المرأة مسألة اجتماعية عامة وواحدة من أهم قضايا التقدموالعدالة الاجتماعية. وسوف نوالي نشر ما أمكننا جمعه من أدبيات المراحل السابقة المذكورة في باب "ذاكرتنا" في محاولة منا لتقديم تقرير غاية في التفصيل، دون تزويق، أمام كل من يعنيه تتبع جانب من نضالات عدد من نساء سورية اللواتي اتخذن رابطة النساء السوريات ميدانا لنشاطهن النسوي، ووجدن في نشراتها المتواضعة فسحة للتعبير عن رؤاهن وطموحاتهن.
وما موقع "آفاق نسوية" اليوم إلا محطة جديدة في محاولاتنا للتواصل مع كل من يتحدث لغتنا في سورية والبلدان العربية والمغترب، ممن يشاطروننا الرأي أو من يخالفوننا فيه.
 نتطلع إلى أن يكون موقعنا جدولا يصب في الجهود الساعية إلى ترسيخ قيم العلمانية والديمقراطية واحترام الرأي الآخر في الفكر والممارسة، وأن يشكل مساحة للحوار الحر حول قضايا النساء، ويسهم في تشديد السعي للوصول بالنساء السوريات إلى التمتع بحقوق المواطنة كاملة غير منقوصة، حقوق متساوية بين النساء والرجال في الأسرة وفي المجتمع، يجري ترسيخها قيما وممارسة في جميع القوانين الناظمة لحقوق المواطنين والمواطنات، وإلغاء كل أشكال التمييز ضد النساء أينما وجد، في قوانين الأحوال الشخصية والعقوبات والجنسية والعمل أو في العلاقات الزراعية وغيرها، سواء كان التمييز مبطنا أو ظاهرا، حقوق تنسجم مع المستوى الرفيع لأداء النساء السوريات ومع الدور المؤثر والحاسم الذي تلعبنه في كل المجالات وعلى مختلف المستويات.
نأمل أن يسهم موقعنا في تسليط الضوء على كل الانتهاكات التي تطول النساء في حياتهن، العامة والخاصة، بما في ذلك العنف الممارس عليهن في المجالين العام والخاص، انطلاقا من أن كل امتهان لحقوق النساء وكرامتهن وإرادتهن الحرة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمختلف شؤونهن، هو انتهاك لحقوق الإنسان، وهو آفة تهدرالكثيرمن طاقات النساء وتطمس إبداعاتهن.
نتذكر في محطتنا هذه الرائدات الأول اللواتي وضعن اللبنة الأولى في بناء منظمتنا وقدنها في أعقد الظروف وأصعبها.
أسماء كثيرة تخطر بالبال وأخرى تكمن في أعماق الذاكرة، ولهؤلاء وأولئك نضمر وداً واحتراماً وتقديراً تعجز عن وصفه الكلمات، لهن جميعا ننحني شاكرات، إقرارا منا بالدور الباسل الذي لعبنه في صيانة الرابطة وضمان استمرارها وتطوير أدائها رغم كل العقبات.
لكل النساء والرجال، اللواتي والذين، يشاركوننا تطلعاتنا اليوم، ولكل الأجيال التي عاصرت الحركة النسائية في سورية والتي دأبت، على رفع رايات النهضة والتنوير، وما زالت، نتوجه بالتحية.
إلى كل من خط، وخطت سطراً في نشر قيم العلمانية والديمقراطية وحقوق النساء نتوجه بالتحية.
 شاكرات كل مساهمة في تمكين موقعنا من أداء مهامه وتطويرها، ونبدأ بشكر السيدة منى غانم، الرئيسة الأسبق للهيئة السورية لشؤون الأسرة، مؤسسة موقع "عشتار"، التي وضعت كل مواد موقعها تحت تصرف آفاق نسوية، ونثني بالشكر المسبق لكل من يعطي بعضا من وقته للكتابة إلينا، فبدعمكم/ن، فقط يمكن أن نستمر في السعي لتحقيق أهدافنا المشتركة: المساواة في الحقوق الإنسانية بين النساء والرجال في جميع المجالات وعلى كل المستويات.
 
 
 
 
 
 
 


[1]ـ صوت المرأة العدد الخامس
أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
الصفحة الرئيسية | روابط مهمة | إتصل بنا

آفاق نسوية © 2017
Powered by ALPHABET