مساحة للحوار حول حق النساء بالمساواة التامة
- المساواة التامة في حقوق المواطنة بين النساء والرجال - مكافحة كل أشكال العنف ضد المرأة في الأسرة والمجتمع - النهوض بأوضاع النساء في المجالات كافة - تحويل قضية المرأة إلى قضية اجتماعية عامة - تغيير الصورة النمطية للمرأة والرجل في الثقافة المجتمعية
القائمة الرئيسية

حملات مطلبية

منتدى الحوار
منتدى الحوار

مساحة إعلانية

    اذا كنت سورية متزوجة من غير سوري شاركينا مشكلتك، اتصلي بنا على

info@afakneswieh.com
info@afakneswieh.org

اشترك/ي معنا
من أجل مجتمع خال من جميع أشكال التمييز ضد النساء

البحث في الموقع

- ما رأيك بموقعنا الجديد
مقبول
جيد
ممتاز

   

عدد القراءات 1564

 

 

اليونيسيف تعمل على إنهاء زواج الأطفال باعتباره انتهاك لحقوق الانسان

سيريانيوز، 2012-10-12 

اعتبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أن اليوم العالمي للفتيات يعكس الحاجة لوضع حد لزواج الأطفال الذي يعد انتهاكاً لحقوق الانسان، بحسب بيان صدر عن المنظمة مؤخراً.

وذكرت وكالة الأنباء الأمريكية (ي ب ا) يوم الجمعة أن آنجو مالهورتا من قسم النوع الاجتماعي والحقوق في منظمة "اليونيسف"، قالت في بيان للمنظمة نشر على موقعها الالكتروني بمناسبة اليوم العالمي للفتيات، إن "هذا اليوم العالمي يعكس الحاجة إلى تركيز البرامج التنموية على حقوق الفتيات".

وأضافت مالهورتا أن "الأمم المتحدة تتحد مع شركائها بهدف إظهار التقدم المحرز في هذا الصدد، وتسليط الضوء على التحديات التي لا تزال تعترضنا".

وأشارت مالهورتا إلى أنه "غالباً ما يؤدي زواج الأطفال الى وقف تعليم الفتاة"، معتبرة أن "المجتمعات التي تسود فيها هذه الممارسة تعكس القيمة المنخفضة التي توليها هذه المجتمعات لحقوق الإنسان و الفتيات".

وتابع البيان تحت عنوان "حياتي، حقي، لنضع حدا لزواج الأطفال"، مشيراً إلى أن اليونيسيف، بالاشتراك مع بعض الحكومات، والمجتمع المدني، ووكالات وصناديق وبرامج الأمم المتحدة، تعمل على وضع الأسس الهادفة إلى إنهاء زواج الأطفال في العالم.

وتابع بيان المنظمة "في الهند، واحدة من دول العالم التي لديها أكبر عدد من الفتيات اللواتي تزوجن قبل أن يكملن عامهن 18، انخفضت معدلات زواج الأطفال على المستوى الوطني في جميع المقاطعات لتبلغ 54% تقريباً في فترة 1992-1993، و43% في فترة 2007-2008"، غير أنه اعتبر أن "وتيرة التغيير لا تزال بطيئة".

وأضاف البيان أن "اليونيسف دعمت إقرار قانون حظر زواج الطفل لعام 2006، كما دعمت وضع وتنفيذ استراتيجية وطنية بشأن زواج الأطفال تهدف إلى تنسيق برامج وسياسات لمعالجة كل أسباب وعواقب زواج الأطفال".

ويذكر أن التجارب في سياق دول مختلفة مثل بنغلاديش وبوركينا فاسو وجيبوتي وإثيوبيا والهند والنيجر والسنغال  والصومال تشير الى أن الجمع بين التدابير القانونية والدعم للمجتمعات المحلية، مع توفير بدائل - التعليم خاصة - وتمكين المجتمعات لمناقشة صريحة وجماعية لإنهاء زواج الأطفال تسفر عن نتائج إيجابية.

ولفتت مالهورتا إلى أنه "في كثير من الأحيان يمكن أن يؤدي زواج الأطفال الى وقف تعليم الفتاة. في المجتمعات التي تسود فيها هذه الممارسة تكون جزءا من مجموعة من المعايير الاجتماعية والمواقف التي تعكس القيمة المنخفضة الممنوحة للحقوق الإنسان والفتيات"، مشددة على أن "التعليم هو واحد من أهم الاستراتيجيات الفعالة لحماية الأطفال من الزواج. كما أن بقاء الفتيات في المدرسة يمكن أن يحدث تغييرا في المواقف تجاه الفرص المتاحة لهم أيضا ضمن المجتمع".

وقالت: "من خلال الالتزامات العالمية ونشاط المجتمع المدني والتشريعات والمبادرات الفردية فإن الفتيات سوف يزدهرن في بيئة آمنة ومنتجة ويجب علينا تسريع وتيرة التقدم وتكريس الموارد للفتيات للمطالبة بحقوقهن وتحقيق إمكاناتهن."

 

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
الصفحة الرئيسية | روابط مهمة | إتصل بنا

آفاق نسوية © 2017
Powered by ALPHABET