مساحة للحوار حول حق النساء بالمساواة التامة
- المساواة التامة في حقوق المواطنة بين النساء والرجال - مكافحة كل أشكال العنف ضد المرأة في الأسرة والمجتمع - النهوض بأوضاع النساء في المجالات كافة - تحويل قضية المرأة إلى قضية اجتماعية عامة - تغيير الصورة النمطية للمرأة والرجل في الثقافة المجتمعية
القائمة الرئيسية

حملات مطلبية

منتدى الحوار
منتدى الحوار

مساحة إعلانية

    اذا كنت سورية متزوجة من غير سوري شاركينا مشكلتك، اتصلي بنا على

info@afakneswieh.com
info@afakneswieh.org

اشترك/ي معنا
من أجل مجتمع خال من جميع أشكال التمييز ضد النساء

البحث في الموقع

- ما رأيك بموقعنا الجديد
مقبول
جيد
ممتاز

   

عدد القراءات 1176

 أشار المسح الذي قامت به لجنة الإنقاذ الدولية بالتعاون مع مؤسسة أبعاد  عام 2012  إلى أن النساء والفتيات السوريات، القادمات إلى لبنان، يتعرضن وبشكل متصاعد إلى أشكال متعددة من العنف نتيجة لانعدام الأمن والمعيقات المتعددة التي تزيد من صعوبة الوصول إلى خدمات الدعم.

أما المشاركين/ات في البحث فهم- نساء ورجال وشابات في مراكز اللجوء- و قد قام فريق المسح من اجل تدعيم المعلومات المستقاة من المجموعات البؤرية بمقابلات مع 20 من رجل وامرأة  من الرواة الأساسيين مقدمي الخدمات، بالإضافة إلى مقابلة أعضاء فاعلين في المجتمع.  ويتكون الرواة الاساسيون من جمعيات محلية، جمعيات دولية، ممثلي وكالات امم متحدة يعملون على مسائل العنف المبني على النوع الاجتماعي وعلى حماية الاطفال و برامج الحماية وغيرهم  

ليتبين أن أنواع وحجم العنف المبني على النوع الاجتماعي الذي تختبره النساء والفتيات في سوريا هو كبير جداً و سوء المعاملة مستمر منذ وصولهن إلى لبنان، وأن النقص في نوعية الخدمات هي أمور تدق ناقوس الخطر ويجب معالجتها بشكل فوري. لتخرج بتوصيات أهمها:

أن النساء والفتيات اللاجئات السوريات ومن ضمنهن الناجيات من العنف المبني على النوع الاجتماعي يحتجن إلى الوصول إلى الخدمات الصحية النوعية والى خدمات الدعم المعنوي.

.وأن يتم توفير المساعدة التقنية لمقدمي الخدمات الصحية المحليين من اجل تعزيز الوصول إلى الخدمات الصحية النوعية للنساء والفتيات الناجيات من الاغتصاب، الإساءة الجنسية غيرها من أشكال العنف المبني عمى النوع الاجتماعي.

ووجوب توفير المواد العينية والدعم الاقتصادي الملائمين للتخفيف من المخاطر التي تواجهها النساء والفتيات ولرفع مردودهن الاقتصادي والاجتماعي.

ودعم تطوير وتكييف التنسيق المتعلقة بالعنف المبني على النوع الاجتماعي  مع التركيز على تدعيم الحالة والبروتوكولات المتعلقة بالوصول الآمن للاجئين، والدعم الآمن والسري فيما يخص خدمات العنف المبني على النوع الاجتماعي .

حيث تشير المعلومات المستقاة من المسح السريع الى تعرض عدد من النساء والفتيات الى عنف جنسي خلال النزاع  وتبقى مخاوف الحماية في لبنان حيث النساء والفتيات لا يملكن الحد الادنى من المقومات الاقتصادية والاجتماعية، ويعانين من الاستغلال من اجل حصولهن على الخدمات، بسبب الاكتظاظ، والجو السياسي غير الآمن بتاتا.

و ان عدد كبير من النساء والفتيات اللواتي تعشن في لبنان قد عايشن اشكال متعددة من العنف، بما فيها الاغتصاب. كما يتضح ان النساء والفتيات بشكل عام، والناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي بصورة خاصة تخفن من التبليغ ومن كشف وضعهن نتيجة ل: الخوف من تصنيفين كناجيات، التعرض الى مزيد من العنف، البعد الجغرافي عن مراكز الخدمات، وتقارير سوء المعاملة والاذلال من قبل بعض مقدمي الخدمات.

يعود هذا الى الخوف من الوصمة التي تحيط بالاغتصاب الامر الذي يمنع النساء من الكشف عن تجاربهن الخاصة

تم شرح مفهوم "الحماية" من قبل كثيرات من المشاركات حيث ان كل عائلة تخاف ان يتم اغتصاب واحدة من بناتها على الاقل، وبالتالي فان العائلة  انما تسعى الى تزويج بناتها  حتى تصبح  تحت حماية رجل، أو على الأقل تزوج وتطلق  لان هذا الوضع مقبول اكثر من وضع الناجية من الاغتصاب والمصنفة تحت خانة "غير الصالحة للزواج".

ويبقى الوضع الآمن للنساء والعائلات السورية تأمين أماكن خاصة محمية في سورية بعيدة عن النزاعات كي لا يضطررن للنزوح وعلى الحكومة السورية تأمين الحماية والأمان لها.

 

جريدة النور

شباب ونساء

أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
أرسل تعليقك على هذا المقال
اسمك:
بريدك الإلكتروني:
البلد
رمز التأكيد

عنوان التعليق
التعليق
الصفحة الرئيسية | روابط مهمة | إتصل بنا

آفاق نسوية © 2017
Powered by ALPHABET